النبي A، وهو قول قتادة والسدي والربيع بن أنس وابن المسيب وزيد بن أسلم / ومالك وغيرهم.
/ قوله: {قَدْ نرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السمآء} .
إلى قوله: {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} .
أي: قد نرى يا محمد تصرف نظرك نحو السماء.
روي أنه A كان قبل تحويل قبلته من بيت المقدس إلى الكعبة يرفع بصره إلى السماء ينتظر من الله الأمر بالتحويل إلى الكعبة.
قال قتادة:"كان النبي [ A] يقلّب وجهه إلى السماء، يحب أن يصرفه الله تعالى إلى الكعبة حتى صرفه الله D إليها".
وهذا يدل على أنه لم يصلِّ إلى بيت المقدس إلا بوحي، فكان ينتظر متى يؤمر