فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 8396

الكعبة"."

ثم قال: {إِنَّ الله بالناس لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ} .

أي: إن الله بجميع عباده لذو رأفة ورحمة، فكيف يضيع أعمالهم التي عملوها فلا يثيبهم عليها وكيف يؤاخذهم على ما لم يفترض عليهم.

والرأفة أعلى معاني الرحمة، وهي عامة لجميع الخلق في الدنيا ولبعضهم في الآخرة. وتسمية الله [جل ذكره الصلاة إيمانًا في هذه الآية] ردّ على المرجئة الذين يقولون إن الصلاة ليست من الإيمان.

وقال أشهب:"وإني لأذكر بهذه الآية الرد على المرجئة وعلى أن الإيمان في هذه الآية يراد به الصلاة نحو بيت المقدس". وقاله البراء بن عازب، رفعه إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت