فهرس الكتاب

الصفحة 5006 من 8396

والبهتان هينًا أي سهلًا، لا إثم فيه عليكم، وهو عند الله عظيم؛ لأنكم تؤذون به النبي A وحليلته.

ولا يوقف على ذلك {عَذَابٌ عَظِيمٌ} لأنه عامل في"إذ"، والوقف على {وَهُوَ عِندَ الله عَظِيمٌ} .

قال: {ولولا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بهذا} ، أي هلا إذ سمعتم الإفك أيها الخائضون فيه قلتم: ما يحل لنا أن نتكلم بهذا سبحانك أي تنزيهًا لك وبراءة لك من السوء، هذا القول بهتان عظيم.

قال تعالى: {يَعِظُكُمُ الله أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَدًا} ، أي يذكركم الله، وينهاكم بأي كتابه لئلا تعودوا لمثله، أي لمثل فعلكم في تلقيكم الإفك، وقبولكم له، وخوضكم فيه {إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ} ، أي إن كنتم تتعظون بعظات الله وتأتمرون لأمره.

قال: {وَيُبَيِّنُ الله لَكُمُ الآيات} أي يبين ما تهلكون بوقوعكم فيه لتجتنبوه. {والله عَلِيمٌ حَكِيمٌ} ، أي عليم بخلقه ومصالحهم، حكيم في تدبيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت