ربكم. وقال النبي [عليه السلام] :"لا يَدْخُلُ عَلَيْنَا قَصَبَةَ المَدينَةِ إِلاّ مُؤْمنٌ". فقال رؤساؤهم: اذهبوا فقولوا: آمنا وادخلوا. فإذا رجعتم اكفروا، وهو قوله: {وَقَالَتْ طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الكتاب آمِنُواْ بالذي أُنْزِلَ عَلَى الذين آمَنُواْ وَجْهَ النهار} [آل عمران: 72] الآية. فكانوا يؤمنون بالبكرة ويكفرون بالعشي"."
قوله: {وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ} .
أي: ومن هؤلاء أميون. فهم أبعد من الإيمان من غيرهم.
وقال ابن عباس:"هم قوم لم يصدقوا رسولًا ولا آمنوا بكتاب، فكتبوا كتابًا وقالوا للعوام: هذا من عند الله".
وإنما سماهم أميين لجحودهم الكتاب إذ صاروا بمنزلة من لا يحسن شيئًا.