سورة الجاثية
مكية
قوله تعالى: {حم* تَنزِيلُ الكتاب مِنَ الله} - إلى قوله - {مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ} ، قد تقدم ذكر الاختلاف في"حم".
والمعنى هذا تنزيل القرآن من عند العزيز في انتقامه من أعدائه الحكيم في تدبيره.
ثم قال تعالى: {إِنَّ فِي السماوات والأرض لأيات لِّلْمُؤْمِنِينَ} أي: إن فيها لعبرًا وحُججًا للمصدقين بها، أي: إن لها خالقًا لم يخلقها عبثًا.
ثم قال تعالى: {وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءايات لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} ، أي: وإن في خلقكم أيها الناس، وما ينشر الله D في الأرض من دابة تدب عليها من غير