فهرس الكتاب

الصفحة 6725 من 8396

جنسكم آيات لقوم يوقنون بحقائق الخلق، وأن الله D اخترع جميع ذلك.

ثم قال تعالى: {واختلاف الليل والنهار وَمَآ أَنَزَلَ الله مِنَ السمآء مَّن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا} ، أي: وإن في تعاقب الليل والنهار، وما ينزل من السماء من مطر يكون عنه من النبات رزقكم. وسمي الماء رزقًا لأن عنه يتكون الرزق في الأرض.

وقوله: {فَأَحْيَا بِهِ الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا} ، أي: أنزل الماء فاهتزت الأرض بالنبات بعد أن كانت لا نبات فيها.

ثم قال: {وَتَصْرِيفِ الرياح} ، أي: وكون الرياح مرة شمالًا ومرة جنوبًا، ومرة صبّا ومرة دَبُورًا، ونحو ذلك من اختلافها لمنافع الخلق.

{ءايات لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} ، أي عبرًا وحججًا لقوم يعقلون عن الله D أمره ونهيه، فيتبعون رسله، ويفهمون عنهم وحيه.

وقوله: {وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءايات} النصب في"ءايات"حسن على معنى: وإن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت