خلقكم آيات. وحسن ذلك لإعادة حرف الجر مع خلقكم.
ويجوز الرفع من ثلاثة أوجه.
أحدها: أن (تعطفها على الموضع) مثل قراءة الجماعة: {وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وعْدَ الله حَقٌّ والساعة} [الجاثية: 32] بالرفع، عطف على موضع {وعْدَ} .
والوجه الثاني: ترفع"الآيات"بالابتداء، وما قبلها خبرها. وتكون قد عطفت (جملة على) جملة منقطعة كما تقول إن زيدًا خارج، وأن أجيئك غدًا.
والوجه الثالث: أن ترفع على الابتداء والخبر والجملة في موضع الحال. مثل قوله: {يغشى طَآئِفَةً مِّنْكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ} [آل عمران: 154] .