وأما قوله: {واختلاف الليل والنهار} - إلى قوله - {ءايات} ، فالرفع حسن على ما تقدم من الأوجه.
والنصب عند سيبويه (والأخفش والكسائي) جائز على العطف على عاملين وهما"إن"وحرف الجر لأنك لم تُعِدْ"في مع"الاختلاف"كما أعدت أولا"في"مع"خلقكم ". فصرت تعطف بالواو على ما عملت فيه"إن"وعلى ما عمل فيه حرف الجر. فتخفض " الاختلاف"وتنصب"الآيات"."
ونظير هذا من الكلام قولك: في الدار والحجرة عمرو فتعطف بالواو على ما عملت فيه"في"وعلى ما عمل فيه الابتداء فتخفض الحجرة وترفع عمرًا، فتعطف على عاملين (بحذف واحد.
ولو أعدت"في"لم يكن عطف