أعدائه وغير ذلك من أعمالكم، ذو خبر وعلم، لا يخفى عليه شيء من ذلك.
قال: {مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضًا حَسَنًا} .
أي من ذا الذي ينفق في سبيل الله محتسبًا في نفقته، فيضاعف له ربه (بالحسنة عشرة أمثالها) إلى سبع مائة ضعف.
{وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} (وهو الجنة) .
"ومن"مبتدأ و"ذا"خبره،"والذي"نعت ل"ذا".
وقيل"من"مبتدأ و"ذا"زائدة مع"الذي"، و"الذي"خبر الابتداء.
وأجاز الفراء أن تكون"ذا"زائدة مع"من"كما جاءت زائدة مع"ما"، ولا يجوز هذا عند البصريين لأن"ما"مبهمة، فجاز ذلك فيها، وليست من كذلك.
قال: {يَوْمَ تَرَى المؤمنين [والمؤمنات] يسعى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم} .