فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 8396

وقيل: معناه يريهم من يدخل الجنة عيانًا، ومن يدخل النار عيانًا.

وسميت الآخرة القيامة لأن فيها يقوم الخلق كلهم من قبورهم.

قوله: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَّنَعَ مَسَاجِدَ الله} الآية.

عني بذلك النصارى منعوا الناس من بيت المقدس وكانوا يطرحون فيه الأوساخ قاله ابن عباس وغيره.

وقال قتادة:"حمل بُغض النصارى لليهود أن أعانوا عدو الله بُخْتُنصر المجوسي البابلي على تخريب بيت المقدس".

وقال السدي:"أعانت الروم بختنصر على خراب بيت المقدس عداوة منهم لليهود إذ قتلوا يحيى بن زكريا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت