وقال ابن زيد"عني بذلك مشركي العرب إذ منعوا رسول الله A من المسجد الحرام يوم الحديبية حتى نحر هديه بذي طوى وهادنهم. وكانوا قد قالوا له: لا تدخل علينا وقد قتلت أباءنا يوم بدر، [ومنا طارف يطرف] وقد كان الرجل يلقى قاتل أبيه وأخيه فلا يصده عن البيت فَصُدَّ النبي A عن البيت".
وقوله: {أَن يَدْخُلُوهَآ إِلاَّ خَآئِفِينَ} .
قال قتادة:"هم اليوم لا يوجد أحد منهم في بيت المقدس إلا عوقب".
وقال السدي:"لا يدخل رومي بيت المقدس إلا خائف أن تضرب عنقه مع أنهم / أخيفوا بأداء الجزية".
وقال ابن زيد:"معناه أن رسول الله A نادى: أَلاَّ يَحُجَّ بَعْدَ العَامِ مُشْرِكٌ، وَلاَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ عُرْيَانٌ، فخاف المشركون وانْتَهَوُا".