فهرس الكتاب

الصفحة 3057 من 8396

قوله: {لَّيْسَ عَلَى الضعفآء وَلاَ على المرضى} إلى قوله: {يُنْفِقُونَ} .

ومعنى الآية: أنه بيانٌ من الله، D، أنَّه لا حرج على الزَّمْنَى والمرضى، ومن لا يجد ما ينفق في التخلف عن الغزو، {إِذَا نَصَحُواْ للَّهِ وَرَسُولِهِ} ، يعني في مغيبهم عن الجهاد.

{مَا عَلَى المحسنين مِن سَبِيلٍ} .

أي: ليس على من أحد فنصح لله ورسوله عليه السلام، سبيل.

قال ابن عباس: لما أمر النبي عليه السلام، بالخروج إلى الغزو، وجاءه عصابة من أصحابه يقال: كانوا سبعة، فقالوا: يا رسول الله احملنا. فقال: لا أجد ما أحملكم عليه، فتولوا ولهم بكاء، فأنزل الله عذرهم في كتابه.

{للَّهِ وَرَسُولِهِ} . وقف.

و {مِن سَبِيلٍ} ، وقف.

ثم قال تعالى: {وَلاَ عَلَى الذين إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت