فهرس الكتاب

الصفحة 2334 من 8396

وقيل المعنى: الحمد لله الذي هدانا إلى الجنة.

{لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بالحق} .

أي: جاءتنا في الدنيا بالحق عن الله.

قوله: {ونادى أَصْحَابُ الجنة أَصْحَابَ النار} ، الآية.

المعنى: ونادى أهل الجنة أهل النار بعد الدخول: يا أهل النار، قد وجدنا ما وعدنا ربنا في الدنيا على ألسنة الرسل (حقًا، من الثواب، والنعيم والكرامة، فهل وجدتم ما وعدكم في الدنيا على ألسنة الرسل) من العقاب والثواب حقًا؟ فأجاب أهل النار: نعم، قد وجدنا ذلك حقًا، {فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ [الله] عَلَى الظالمين} .

تَمَّ الإخبار عما يكون يوم القيامة.

ثم ابتدأ بصفة من استحق هذه اللعنة، فأخبر بصفتهم في الدنيا، فقال: {الذين يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله} ، إلى {كَافِرُونَ} ، فهما قصتان، إحداهما في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت