فهرس الكتاب

الصفحة 4584 من 8396

وقيل: بـ {وَأَقِمِ الصلاة لذكري} . أي: لتثاب كل نفس من المكلفين بما تعمل من خير وشر.

و"السعي"العمل. وأجاز أبو حاتم الوقف على"أخفيها". ويبتدئ بلام {لتجزى} بجعلها لام قسم. وذلك غلط ظاهر.

قوله تعالى ذكره: {فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا} إلى قوله: {سِيَرتَهَا الأولى} .

أي: فلا يردنك عن العمل للساعة من لا يؤمن بها. أي: من لا يؤمن بالبعث. {واتبع هَوَاهُ} أي: هوى نفسه، وخالف أمر الله.

{فتردى} أي: فتهلك إن فعلت ذلك.

وقيل المعنى: فلا يصدنك يا موسى، عن الإيمان بالساعة من لا يؤمن بها، وهذا خطاب لموسى عليه السلام، والمراد به الجميع.

ثم قال تعالى: {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ ياموسى} .

"ما"لفظها، لفظ الاستفهام، ومعناها [معنى] التنبيه والتثبيت والتقرير لما يريد الله منها من إحالتها عما هي عليه. فإذا نبهه وقرره على حقيقتها، لم يقدر بعد استحالتها وكونها حية أن تقول: كذا كانت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت