فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 8396

قوله: {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ البحر} .

أي جعلناه اثني عشر طريقًا على عدد الأسباط. ولما أتى موسى A البحر كناه أبا خالد وضربه، فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم، أي كالجبل العظيم.

{وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ} . قيل: إنهم كانوا ينظرون إلى آل فرعون يغرقون وهم ينجون.

وقيل: أخرجوا لهم حتى رأوهم.

وقيل: كانوا ينظرون انفلاق البحر لهم.

وقال الفراء:"تنظرون: تعلمون"، واستبعد أن ينظروا إليهم في ذلك الوقت لأنهم كانوا في شغل عن ذلك.

وكان فرعون قد خرج في طلب موسى A في سبعين ألفًا من دُهْم الخيل خاصة، وموسى A بين يديه حتى قابله البحر، فقال أصحاب موسى: {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} [الشعراء: 61] . قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت