فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 8396

{وَمَا خَلْفَهَا} لمن بقي منهم عبرة. قاله ابن عباس.

وقال الربيع:"لما خلا من ذنوبهم: أي عوقبوا [من أجل ما] خلا من ذنوبهم، {وَمَا خَلْفَهَا} : أي: عبرة لمن بقي من الناس".

وروى عكرمة عن ابن عباس: {لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا} : من / القرى"."

وقال قتادة: {لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا} : مِن ذنوبها التي مضت، {وَمَا خَلْفَهَا} : تعديهم في السبت وأخذهم الحيتان". وكذلك قال / مجاهد."

وقال السدي:" {لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا} ما سلف من ذنوبها، {وَمَا خَلْفَهَا} : للأمم التي بعدها ألا يعصوا فيصنع بهم مثل ذلك".

قوله: {وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ} .

أمة محمد A أن لا ينتهكوا ما حرم الله عليهم فيصيبهم مثل ذلك.

قوله: {إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً} .

قالوا: إنما جاء الجواب بغير فاء لأنه تعالى إنما أذكرهم هذا الذي كان، فجعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت