فهرس الكتاب

الصفحة 3529 من 8396

يوسف، فقال له: أيها الملك، الحسن وجهه الطيب ريحه، الكريم على ربه: {هَل لَّكَ} [النازعات: 18] علم بيعقوب؟ قال: نعم. قال: فما صنع؟ قال: ابيضت عيناه من الحزن، قال: وفيم ذلك؟. قال: عليك. قال: فما بلغ من حزنه؟ (قال) : حزن سبعين مُثْكِلَة قال: فما له من الأجر على ذلك؟ قال: أجر مائة شهيد.

قال الحسن: مكث يعقوب، عليه السلام، ثمانين سنة، أو نحوها، لا يفارق قلبه الحزن، ولا تجف عيناه من البكاء. وإنه لأَكْرَمُ أهل الأرض على الله يومئذٍ.

قوله: ( {وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ(نَاجٍ مِّنْهُمَا} - إلى قوله - {بِعَالِمِينَ}

المعنى: وقال يوسف للذي علم أنه ناج) من الفتيين: اذكرني عند سيدك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت