فهرس الكتاب

الصفحة 5542 من 8396

وقال معمر: معناه: أو لا يعلم أنه لا يفلح.

فالمعنى: أن القوم لما عاينوا ما نزل بقارون، قالوا: ألم تر أن {الله يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ} ويضيقه على من يشاء، ليس يعطي أحد الفضل فيه ولا يمنع أحد لنقص فيه، بل يوسع على من يشاء، ويضيق على من يشاء.

وكتبت"ويكأن"متصلة لكثرة الاستعمال، كما كتبوا يا ابن أم متصلة. وروي عن الكسائي: أنه يقف"وي"ويبتدئ كأن.

وحكي عن أبي عمرو: أنه يقف"ويك". والمستعمل وصل ذلك اتباعًا للمصحف، ولا يوقف على بعضه دون بعض.

قال: {تِلْكَ الدار الآخرة نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأرض وَلاَ فَسَادًا} ، أي لا يريدون تكبرًا عن الحق، ولا ظلم الناس بغير حق.

قال عكرمة: العلو: التجبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت