الكاتب غلطوا في الكتاب.
وفي قراءة عبد الله"والمقيمون"بالرفع.
وقال عثمان Bهـ أرى فيه لحنًا، وستقيمه العرب بألسنتها، يريد المصحف، وهذه الأحاديث مطعون فيها عند العلماء لصحة جواز المصحف على لغة العرب.
وإذا كان للشيء وجه لم يجز أن يحمل على الغلط، وقد ذكرنا أن كونه بالياء له وجوه سائغة في لغة العرب، ويدل على أنه ليس بخطأ من الكاتب إن في مصحف أُبَيّ {والمقيمين} أيضًا فلو كان الرفع الصواب لم تجتمع المصاحف على تركه.
قوله: {إِنَّآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ كَمَآ أَوْحَيْنَآ إلى نُوحٍ. . .} الآية.
قرأ الحسن: يونس ويوسف بالكسر جعله فعلًا مستقبلًا سمي به من آسف وآنس، وعلى هذا يجب أن يصرفا في النكرة، ويهمزا، ويكون جمعهما: يا أنس ويا أسف.
ومن لم يهمز قال في الجمع: يوانس ويواسف.