فهرس الكتاب

الصفحة 5128 من 8396

معرضين.

قال: {ألا إِنَّ للَّهِ مَا فِي السماوات والأرض} ، أي ملك ما فيها، فلاينبغي لخلوقٍ مملوكٍ أن يخالف أمر مالكه، وخالقه فيستوجب عقوبته.

/ {قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ} من الطاعة والمعصية والمعنى: قد علم ذلك، فيجازيكم على ذلك.

ثم قال تعالى: {وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ} ، أي يرجع الذين يخالفون عن أمر الله {فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ} ، أي يخبرهم بأعمالهم السيئة ويجازيهم عليها. {والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمُ} .

أي ذو علم بكل شيء، من عملكم وغيره، وعمل غيركم لا يخفى عليه شيء من ذلك فهو يجازي كلاًّ بعمله يوم الرجوع إليه وهو يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت