فهرس الكتاب

الصفحة 5127 من 8396

الفعل، فقيل لاوذ يُلاوذ فصحت في المصدر واعتلت في الفعل من قيام، فقيل: قام يقوم فوجب أن يعتل في المصدر، فقيل: من أجل ذلك قيامًا فما عرفه.

ثم قال: {فَلْيَحْذَرِ الذين يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ} ، أي ليحذر من يخالف أمر النبي عليه السلام أن تصيبه فتنة وهي: أن يطبع على قلبه فلا يؤمن، أي يظهر الكفر بلسانه فتضرب عنقه.

قال ابن زيد: هؤلاء المنافقون الذين يرجعون بغير إذن النبي A، وقال: اللواذ: الروغان، ثم قال: {أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ، أي في الدنيا على صنعهم ذلك.

وقال أبو عبيدة:"عن"هنا زائدة. وذلك بعيد، على مذهب سيبويه، وغيره لأن"عن"و"على"لا تزادان. ومعناه يخالفون بعدما أمرهم النبي عليه السلام.

وقال الطبري: المعنى: فليحذر الذين يولون عن أمره، ويدبرون عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت