اسمه.
وسمع عمر بن الخطاب رجلًا يقول: يا ذا القرنين. فقال: عمر اللهم عفوًا، أما رضيتم أن تتسموا بالنبيين، حتى تسميتهم بالملائكة.
وذكر ابن وهب إنما سمي بذي القرنين لأنه كان له قرنان صغيران تواريهما العمامة. وقال: إن الذي كان معه فتاه ليس بموسى الذي كلم الله، ولكن كان أعلم من على وجه الأرض إلا الملك الذي لقي فدل قوله أن الذي لقي كان ملكًا ولم يكن الخضر.
قوله: {وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا} .
أي: علمًا يتسبب به، قاله ابن عباس وقتادة وابن جريج وابن زيد والضحاك فمعناه علمًا يصل به إلى المسير في أقطار الأرض.
وروي أنه كان له خليل من الملائكة فقال: له: صف لي عبادة الملائكة. فقال: منهم ساجد لم يرفع رأسه منذ خلق. ومنهم قائم شاخص يدعو الله D منذ خلق، لا