فهرس الكتاب

الصفحة 2012 من 8396

و (خفية) ، {لَنَكُونَنَّ مِنَ الشاكرين} أي: من المؤمنين.

ثم قال: (قل) لهم يا محمد: {الله يُنَجِّيكُمْ مِّنْهَا} الآية.

أي من الظلمات والهلاك، وينجيكم من كل كرب سوى ذلك فيكشف، {ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ} في عبادة ربكم.

قوله: {قُلْ هُوَ القادر على أَن يَبْعَثَ} الآية.

" {شِيَعًا} : نصب على الحال، أو المصدر". والمعنى: قل لهم يا محمد: الله القادر على أن يبعث عليكم عذابًا من فوقكم، أو من تحت أرجلكم، جزاء لشرككم به بعد إذ (نجاكم مما) أنتم فيه.

والعذاب الذي (هو) من فوقهم: هو الرجم، والذي من تحت أرجلهم: الخسف، قاله ابن جبير ومجاهد والسدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت