فهرس الكتاب

الصفحة 6661 من 8396

{لَكُمْ فِيهَا} ، أي: في الجنة. {فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ} ، أي: من كل نوع.

{مِّنْهَا تَأْكُلُونَ} ، أي: من الفاكهة تأكلون ما اشتهيتم.

وقد قال ابن خالويه: إنما أشار إلى الجنة بإِارة البعيد فقال:"وتلك"وأشار إلى جهنم في (قوله: هذه) جهنم بإشارة القريب لتأكيد التخويف من جهنم لأن الله D قد يتفضل على عباده فيدخلهم الجنة بغير عمل كالأطفال والمجانين، ولا يعذب الله D قد يتفضل على عباده فيدخلهم الجنة بغير عمل كالأطفال والمجانين، ولا يعذب أحد منهم إلى على ذنب اكتسبه، فحذرهم الله D في النار وقَرَّب الإشارة إليها، (أكثر مما شوقهم) إلى الجنة، فجعل جهنم كأنه يُنظر إليها كالحاضرة، تخويفًا منها.

قوله تعالى: {إِنَّ المجرمين فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ} ، إلى آخر السورة، أي: إن الذين اكتسبوا الكفر في الدنيا يوم القيامة في عذاب جهنم ماكثون أبدًا، لا يخفف عنهم العذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت