فهرس الكتاب

الصفحة 6471 من 8396

وقيل: المعنى:"فإن يصبروا فالنار أو يجزعوا فالنار مسكن لهم". وقيل: المعنى: إن يصبروا في الدنيا على تكذيبك واتباع آلهتهم، فالنار مثوى لهم يوم القيامة.

ويقال: إن هذا جواب لقولهم: {أَنِ امشوا وَاْصْبِرُواْ على آلِهَتِكُمْ} فقال الله تعالى جل ذكره إن يصبروا على آلهتهم، أي: على عبادتها {فالنار مَثْوًى لَّهُمْ} ، وإن يستعتبوا يوم القيامة / فلن يعتبوا.

قوله تعالى: {وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ} - إلى قوله - {مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ} .

أي: ونصبنا لهم نظراء من الشياطين فجعلناهم لهم قرناء يزينون لهم قبائح أعمالهم.

قال ابن عباس: القرناء هنا: الشياطين.

وحقيقة قيضنا سببنا لهم من حيث لم يحتسبوا.

وقوله: {فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} .

يعني: من أمر الدنيا فحسنوا ذلك، وحببوه لهم حتى آثروه على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت