فهرس الكتاب

الصفحة 2973 من 8396

قوله: {لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الذين يُؤْمِنُونَ بالله} الآية.

أجاز سيبويه في: {أَن يُجَاهِدُواْ} ، أن تكون {أَن} : في موضع جر عكلى حذف الجار، قال: لأنَّ حذف حرف الجر جائزٌ مع ظهور"أن"، ألا ترى أنك لو جعلت مع"أنْ"والفعل: المصدر، لم يجز حذف الجر، لا يجوز:"لايستأذنك القوم/ الجهاد"، حتى تقول:"في الجهاد"ويجوز ذلك مع"أن".

ومعنى ذلك أن الله D، أعلم نبيه عليه السلام، بسيما المنافقين وأن من علاماتهم الاستئذان في التخلف لئلا يجاهدوا في سبيل الله، ومن علامات المؤمنين أنهم لا يستأذنون في ذلك.

وقيل العنى: {لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الذين يُؤْمِنُونَ بالله واليوم الآخر} في القعود عن الجهاد.

ثم قال: {إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ [بالله] واليوم الآخر} .

أي: في القعود، يدل على ذلك قوله: {وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ائذن} ، أي: في القعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت