فهرس الكتاب

الصفحة 5303 من 8396

ثم قال: {بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ} أي: تتجاوزون، ما أباحه الله لكم إلى ما حرم عليكم.

وأكثر أهل التفسير: على أن الإشارة في النساء هنا إنما هي الفروج.

وقيل: عادون: معتدون.

قال: {قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يالوط لَتَكُونَنَّ مِنَ المخرجين} ، أي: لئن لم تنته عما تقول لنا وتنهانا عنه، لنخرجنك من بين أظهرنا، ومن بلدنا. قال لهم لوط: {إِنِّي لِعَمَلِكُمْ} ، يعني من إتيان الذكور {مِّنَ القالين} ، أي: من المبغضين المنكرين. ثم قال مستغيثًا لمَّا تواعدوه بالإخراج: {رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ} ، أي: من عقوبتك إياهم على ما يعملون. فاستجاب الله له دعاءه. فنجاه. {وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ} .

أي: في الباقين: أي: فيمن بقي من العذاب، يعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت