فهرس الكتاب

الصفحة 3094 من 8396

وإنما اختار عثمان زيد/ًا، لأنه كان يكتب الوحي؛ ولأن قراءته كانت على العرضة الآخرة، ولأنه وهو الذي اختار أبو بكر لجمعه.

قوله: {وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِّنَ الأعراب منافقون} ، إلى قوله: {إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} .

ومعنى الآية: ومن القوم الذين حولكم، أي: حول المدينة {منافقون} ، أي: قوم منافقون.

{مَرَدُواْ عَلَى النفاق} .

أي: دربوا عليه وخَبُثُوْا.

وقيل: معناه: عتوا، على النفاق. من قولهم:"شَيْطانٌ مَارِدٌ"أي: عاتٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت