فهرس الكتاب

الصفحة 3709 من 8396

محمد / فأنكره بعض الأحزاب، كذلك أيضًا أنزلنا الذكر والحكم حكمًا عربيًا.

ونصب (حكم) على الحال"وعربي": نعت (له) . وإنما وصف الحكم بالعربي، لأنه أنزله على عربي، فنسب الدين إليه، إذ كان عليه أنزل.

ثم قال تعالى: {وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَاءَهُم} هذا خطاب للنبي A، والمراد به: أمته، وفيه تهدد.

قوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ} إلى قوله {وَعَلَيْنَا الحساب} المعنى أن الله ( D) أعلم نبيه A، أنه قد أرسل من قبله رسلًا من قبل أمته، وأنهم بشر مثله: لهم أزواج وذرية، وأنه لم يجعلهم ملائكة، لا ينطحون ولا ينسلون، ولم يكن {لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ الله} أي: ما يقدر أن يفعل ذلك رسول إلا بإذن الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت