فهرس الكتاب

الصفحة 3708 من 8396

يفرحون بالقرآن، لأنه مصدق لأنبيائهم، وكتبهم، وإن لم يؤمنوا بمحمد، ( A) .

وقيل: عني بذلك الثمانون الذين آمنوا من نصارى نجران: أربعون وثمانية من الشام، واثنان وثلاثون من أرض الحبشة. آمنوا بالنبي (عليه السلام) وصدقوا به.

ثم قال (تعالى) : {وَمِنَ الأحزاب مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ} أي: ومن أهل الملل المتحزبين عليك يا محمد من ينكر بعض ما أنزل إليك.

وقيل: هم من اليهود والنصارى.

ثم قال: {قُلْ إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ الله ولا أُشْرِكَ بِهِ} : (أي: قل لهم يا محمد: إنما أمرت أن أعبد الله، ولا أشرك به) في عبادته. {إِلَيْهِ أَدْعُو} : أي: إلى طاعة أدعو الناس. {وَإِلَيْهِ مَآبِ} : أي: مصيري.

ثم قال تعالى: {وكذلك أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا} أي: كما أنزلنا عليك الكتاب يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت