وقيل معناه: فهل من طالب علم أو خير فيعان عليه.
قال {كَذَّبَتْ عَادٌ} أي: كذب أيضًا عاد هودًا نبيهم فيما أتاهم / به. {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} (أي عذبتهم لذلك، وأهلكتهم، فلتحذر قريش ان يصيبهم بتكذيبهم محمدا مثل ما أصاب قوم هود.
قال {إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا} أي: ريحًا شديدة العصوف باردة لها صوت، وأصله صَرَرً فأبدل من أحدى الراءات مادًا، فكبْكِبُوا من كَبَبَ.
قوله {فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ} أي: في يوم شر وشؤم لهم (استمر بهم فيه البلاء) والعذاب إلى أن (أوفى بهم العذاب) . قال قتادة استمر بهم إلى نار جهنم.
أي: تقتلع الناس ثم ترمي بهم على رؤوسهم فتندق رقابهم وتبين من أجسادهم.