وشركهم.
ثم قال تعالى: {قُلْ هذه سبيلي} الآية والمعنى: قل لهم يا محمد: هذه الدعوة التي أدعوكم إليها، والطريقة التي أنا عليها من الدعاء إلى توحيد الله D، أدعوكم إلى الله [سبحانه] على بصيرة أي: على منهاج ظاهر، ويقين {أَنَاْ وَمَنِ اتبعني} .
ثم قال: {وَسُبْحَانَ الله} : أي: وقل يا محمد سبحان الله: أي: تنزيهًا لله من شرككم، {وَمَآ أَنَاْ مِنَ المشركين} .
قوله: {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالًا نوحي إِلَيْهِمْ} إلى قوله {المجرمين} : والمعنى: ألم نرسل قبلك يا محمد إلا رجالًا يوحى إليهم بالأمر، والنهي، والدعاء إلى توحيد الله ( D) ، وهم {مِّنْ أَهْلِ القرى} ، أي: من أهل الأمصار دون أهل البوادي. أي: لم نرسل نبيًا، ولا ملائكة.
ثم قال (لهم) : {أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأرض} ، أي: أفلم يسر المشركون في