فهرس الكتاب

الصفحة 3182 من 8396

قال قتادة: {إِنَّ الذين لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا} - الآية - إذ شئت رأيته صاحب دنيا، لها يفرح، ولها يحزن، ولها يرضى، ولها يسخط. وقال ابن زيد: هم أهل الكفر.

قوله {إِنَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ} إلى قوله {العالمين} .

المعنى: إن الذين صدقوا الله ورسوله، وعلموا بطاعة الله {يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ} أي: يرشدهم بإيمانهم إلى الجنة.

وقال قتادة: بلغنا أن النبي عليه السلام، قال:"إن المؤمن إذا خرج من قبره صور له عمله في صورة حسنة يقول له: من أنت؟ فوالله إني لأراك امرأ صدق. فيقول (له) : أنا عملك، فيكون له نورًا وقائدًا إلى الجنة. والكافر بضد ذلك في الصورة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت