فهرس الكتاب

الصفحة 3181 من 8396

{لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ} : وهذه الآية تنبيه من الله D لعباده (على توحيده) وربوبيته.

ثم قال تعالى: {إِنَّ الذين لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا} أي: لا يخافون الحساب والبعث. تقول العرب:"فلان لا يرجو فلانًا"أي: لا يخافه، ومنه قوله: {مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} [نوح: 13] : أي تخافون.

وقال بعض العلماء: لا يقع الرجاء بمعنى الخوف إلا مع الجحد.

وقال غيره: بل يقع بمعنى الخوف في كل موضع دل عليه المعنى.

قوله: {وَرَضُواْ بالحياوة الدنيا} أي: جعلوها عوضًا من الآخرة {واطمأنوا بِهَا} أي: سكنوا إليها.

{والذين هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ} أي: عن أدلتنا وحجتنا معرضون، لاهون.

{أولئك مَأْوَاهُمُ النار} أي: من هذه صفتكم مصيرهم إلى النار.

{بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} (في) الدنيا من الآثام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت