قال قتادة: لما أخبرهم صالح أن العذاب يأتيهم لبسوا الأنطاع، والأكسية.
وقيل لهم: آية ذلك أن تصفر ألوانكم أول يوم، ثم تحمر في اليوم الثاني، ثم تسود في اليوم الثالث.
وقال قتادة: لما عقروا الناقة ندموا، وقالوا: عليكم بالفصيل، فصعد الفصيل إلى الجبل. فلما كان اليوم الثالث استقبل القبلة، وقال: يا رب! أمِّي، فأرسلت الصيحة عليهم عند ذلك.
وكانمت منازلهم بالحجر بين المدينة والشام.
قوله: {فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا والذين آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا} - إلى قوله - {لِّثَمُودَ} :
والمعنى: ولما جاء عذابنا نجينا صالحًا منه. {والذين آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا} : أي: بنعمة، {وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ} : أي: نجيناهم من هوان ذلك اليوم، وذلته.
ومن خفض {يَوْمِئِذٍ} ، أضاف إليه حرفًا واحدًا بالإعراب، ومن