وأجاز المبرد أن يعملها - وهي مخففة - عملها مشددة. والرفع أقيس، لأنه قد زال منها شبه الفعل باللفظ لما خففت، ومن أعملها شبهها بالفعل الذي قد حذف منه وأعمل. نحو:"لم يكُ". وقرأ بلال بن أبي بُرْدَةَ:"أنَّ الحمدَ"بالتشديد، ونصب"الحمد".
قوله: {وَلَوْ يُعَجِّلُ الله لِلنَّاسِ الشر استعجالهم بالخير}
قوله: {استعجالهم بالخير} تقديره عند سيبويه:"تعجيلًا مثل استعجالهم بالخير ثم حذف تعجيلًا، وأقام صفته (مقامه) ، ثم حذف صفته وأقام المضاف إليه مقامه، وحكى"زيد: شرب الإبل"أي: يشرب شربًا مثل شرب الإبل."