وقيل: المعنى: {وَلَوْ عَلِمَ الله فِيهِمْ/ خَيْرًا لأَسْمَعَهُمْ} . أي: لَفَهَّمَهُم مواعظ القرآن حتى يعقلوا، ولكنه علم أنه لا خير فيهم، وأنهم ممن كتب عليهم الشقاء، فلو فهَّمهم ذلك {لَتَوَلَّواْ وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ} ؛ لأنه قد سبق فيهم ذلك، والآية للمشركين، وقيل: للمنافقين.
قوله: {يا أيها الذين آمَنُواْ استجيبوا للَّهِ وَلِلرَّسُولِ} ، إلى قوله: {شَدِيدُ العقاب} .
قال أبو عبيدة معنى {استجيبوا} : أجيبوا، كما قال: فلم يستجب عند ذك مُجيب، أي: يجبه.
ومعنى: {لِمَا يُحْيِيكُمْ} .