فهرس الكتاب

الصفحة 3867 من 8396

وروي عنه [ A] "أنه خرج على أصحابه وهم يضحكون فقال: أتضحكون وبين أيديكم الجنة والنار؟"

فشق ذلك عليهم ف [أ] نزل الله جلّ ذكره {نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الغفور الرحيم * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ العذاب الأليم}

قوله: {وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ} إلى قوله: { [ا] لضآلون.

المعنى وخبِّر عبادي يا محمد عن أصحاب ضيف إبراهيم، وهم الملائكة الذين دخلوا على إبراهيم حين أرسلهم الله لإهلاكهم قوم لوط وليبشروا إبراهيم بإسحاق [ A] . قال الضيف لإبراهيم {سَلامًا} قال إبراهيم: {إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ} أي: خائفون {قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ} أي: لا تخف {إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ} وهو إسحاق.

وقال الزجاج: إنما خاف إبراهيم منهم لما قدم إليهم العجل فرآهم لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت