فهرس الكتاب

الصفحة 1345 من 8396

أسلم وأحسن، وليس بموضع تمام، وإنما تكلم فيه الناس على الاضطرار وانقطاع النفس، ووقع ذلك كيف يكون الوقف، فأما أن يتعمد الوقف على هذا فلا يجوز.

قوله: {مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ الله. . .} الآية.

قال الأخفش: {مَّآ} بمعنى الذي.

وقيل: {مَّآ} للشرط.

والمعنى: ما أصابك يا محمد من خصب ورخاء وصحة وسلامة، فبفضل الله عليك وإحسانه، وما أصابك من جدب وشدة وسقم وألم، فبذنب أتيته قوقبت به، والخطاب للنبي A، والمراد أمته، وكان النبي A يقول:"ما يصيب الرجل من خدش من عود ولا غيره إلا بذنب، وما يغفر الله D أكثر".

وقال ابن عباس: الحسنة هنا فتح بدر وغنيمتها، والسيئة ما أصابه يوم أحد عوقبوا عند خلاف الرماة لأمر النبي A، فكان ما عوقب به بذنوبهم التي اجترحوها، فهو قوله {فَمِن نَّفْسِكَ} قال أبو زيد:"وقوله في آل عمران":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت