فهرس الكتاب

الصفحة 3100 من 8396

-صلى الله عليه وسلم - ,إذا ابتدأ سفرًا أو رجع منه ابتدأ بالمسجد, فصلى في ركعتين, فدخل فرأى فيه قوما موثقين, فسأل عنهم, فأخبر بخبرهم, وأنهم أقسموا ألا يحلوا أنفسهم حتى يحلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"وأنا أقسم لا أطلق عنهم حتى أومر, ولا أعذرهم حتى يعذرهم الله , فلما نزل فيهم القرآن حلهم النبي - صلى الله عليه وسلم -."

قوله: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} ، إلى قوله: {التواب الرحيم} .

قوله: {تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ} ، هو خطاب للنبي عليه السلام.

أي: فإنك تطهرهم بها وتزكيهم، وهذا قول الزجاج.

وقيل: هما للصدقة، لا للمخاطبة، وهما في موضع النعت للصدقة، وهو قول الأخفش، قال: ويكون {بِهَا} توكيدًا.

ف:"التاء"على القول الأول للمخاطبة، وفي {تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ} ضمير النبي A. وهي على القول الثاني: الثانية للصدقة لا للمخاطبة، وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت