وتسير الجبال عن أماكنها كما تسير السحاب.
وقيل: {وَتَسِيرُ الجبال سَيْرًا} ، أي: تسير عن أماكنها من الأرض، فتصير هباءً منبثًا.
أي: فالواد السائل من قبح وصديد في جهنم لهم، ودخلت الفاء في"فويل"لجواب الجملة التي قبلها؛ لأن الجملة فيها إبهام، فشابهت الشرط فجوبت بالفاء كما يجاب الشرط.
أي: في فتنة واختلاط في الدنيا غافلين لاهين عما هم صائرون إليه.
أي: يدفعون ويرهقون إليها دفعًا.
يقال هذه النار التي كنتم تكذبون