نعت لمصدر تطلع أي تطلع طلوعًا مثل غروبها وفيه بعد.
ويجوز أن يكون المعنى لم نجعل لهم من دونها سترًا كذلك، أي مثل أولئك الذين وجدهم في غروب الشمس. فقيل له إما أن تعذب وإما ان تتخذ فيهم حسنًا فقال: فيهم مثل قوله الأول. فالمعنى وكان شأنه مه هؤلاء كشأنه مع الذين [وجدهم] عند غروب الشمس. وحذف الجملة لدلالة كذلك عليها.
وقيل: هي في موضع رفع على معنى:"الأمر كذلك"، أو على معنى حكمهم مثل حكم أولئك الذين تغرب عليهم الشمس. والوقف على"كذلك"حسن في هذا الوجه.
قال: {وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا} .
أي: بما عند مطلع الشمس علمًا لا يخفى علينا من أحوالهم وأحوال غيرهم شيء.
قال: {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا * حتى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ} .