ولا يجوز عند غيره لأن اعملوا قام مقام اشكروا فلا يفرق بينهما.
قوله تعالى ذكره: {فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الموت} إلى قوله: {إِلاَّ فَرِيقًا مِّنَ المؤمنين} .
أي: فلما جاء أجل سليمان فمات، ما دّلَّ الجن على موته إلا دابة الأرض، وهي الأرضة وقعت في عصاه التي كان متكئًا عليها فأكلتها، وهي المنسأة.
قال قتادة: أكلت عصاه حتى خر.
وهو قول ابن عباس ومجاهد وغيرهما.
وأصل المنسأة الهمز لأنها مشتقة من نسأت الدابة إذا ضربتها بعصا أو غيرها لتسير.
ولكن نافعًا وأبا عمرو أبدلا من الهمزة ألفًا لغة مسموعة. وليس البدل في وحو هذا بالمطرد إلا في الشعر.