عن ابن مسعود ورفعه الزهري إلى النبي A.
فالمؤمن حي القلب والكافر ميت القلب.
قوله: {بِغَيْرِ حِسَابٍ} أي: ليس يخاف نقصًا فيخرج الأشياء بالحساب والتحصيل.
قوله: {لاَّ يَتَّخِذِ المؤمنون الكافرين أَوْلِيَآءَ. . .} .
قال ابن عباس: نهى الله المؤمنين أن يلاطفوا الكفار يتخذوهم أولياء، إلا أن يكون الكفار لهم القوة والغلبة، فيظهر لهم اللطف بالقول لا غير وهو قوله: {إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تقاة} .
قال الضحاك: التقية أن يحمل على أمر يتكلم به بلسانه من معصية الله فيفعل