فهرس الكتاب

الصفحة 6224 من 8396

وخافها على نفسها.

ويروى أن أيوب عليه السلام لم يدع في بلائه، وصبر حتى نال ثلاثة أشياء، فعند ذلك دعا الله D: وذلك أن صديقين له بالشام بلغهما خبره فتزودا ومضيا لزيارته فوجداه في منزله لم يبق منه إلا عيناه، فقالا له: أنت أيوب! فقال: نعم فقالا له: لو كان عملك - الذي رأيناه - يُفْضَى به إلى الله D ما لقيت الذي نرى. فقال لهما: وأنتما تقولان ذلك لي! فَبَلَغَ ذلك منه.

والثانية أم امرأته قطعت ثلاثة ذوائب لها وباعتها في طعامه. فلما علك ذلك، عَظُمَ عليهن وبلغ ذلك منه. فهذه ثانثة والثالة: قبول امرأته من إبليس إذا أراد أن يحتال عليها، فعند ذلك تواعدها، وأقسم لئن شفاه الله ليضربها مائة ضربة. وعند ذلك دعا إلى الله فشفاه الله.

قوله تعالى ذكر: {واذكر عِبَادَنَآ إِبْرَاهِيمَ} - إلى قوله - {فَبِئْسَ المهاد} ،

أي: اذكر إبراهيم وولده إسحاق، وولد ولد يعقوب. ومن قرأ"عِبَادَنَا"بالجمع، أدخل الجمع في العبودية وجعل ما بعده بدلًا منه.

ومن قرأ بالتوحيد خص إبراهيم بالعبودية وجعل ما بعده معطوفًا عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت