وليس التفسير على ذلك.
قوله: {مِنْ أَجْلِ ذلك كَتَبْنَا على بني إِسْرَائِيلَ} الآية.
قرأ الحسن: {أَوْ فَسَادٍ} بالنصب، على معنى: أو تحمل فسادًا، ويجوز أن يكون مصدرًا على معنى: أو أفسد فسادًا.
و [قراءة] الجماعة بالخفض على معنى: أو بغير فساد في الأرض.
ومعنى الآية: من أجل هذا القتل كتبنا - أي: [حكمنا] - على بني إسرائيل أنه من قتل نفسًا ظلمًا - لم تَقْتُل نفسًا - أو قتلها بغير فساد كان منها في الأرض، وفسادُها: إخافة السبل.
وقوله: {فَكَأَنَّمَا قَتَلَ الناس جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} .
قال ابن عباس: معناه من قتل نبيًا أو إمامًا عدلًا فكأنما قتل الناس جميعًا، ومن أعان نبيًا أو إمامَ عدلٍ فنصره من القتل، فكأنما أحيا الناس جميعًا. وقيل المعنى: من قتل نفسًا بغير ذنب فكأنما قتل الناس جميعًا، ومن أحياها - أي: ترك قتلها مخافة الله