-فكأنما أحيا الناس جميعًا.
وقيل المعنى: فكأنما قتل الناس عند المقتول، ومن استنقذ نفسًا من هلكة فكأنما أحيا الناس جميعًا عند المستنقذ.
وقيل: المعنى: أن صاحب القتل يَصْلى النار، فهو بمنزلة من قتل الناس جميعًا، ومَن سَلِم مِن قتلها فكأنما سلم من قتل الناس جميعًا.
وقال مجاهد: معناه أنه يصير إلى جهنم بقتل نفس كما يصير إليها بقتل جميع الناس. وقيل: المعنى (أنّ) من قتل نفسًا، يجب عليه من القصاص والقَوْد كما يجب على من قتل الناس جميعًا، قال ذلك ابن زيد عن أبيه.
وقيل: معنى {مَنْ أَحْيَاهَا} : مَن عفا عمن يجب عليه القصاص، فهو مثل من عفا عن جميع الناس لو وجب (له عليهم قصاص) .
قال ابن زيد أيضًا: {مَنْ أَحْيَاهَا} : من عفا عنها، أعطاه الله من الأجر مثل لو عفا