قال تعالى: {وَإَذَآ أُلْقُواْ مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُّقَرَّنِينَ} ، أي: وإذا أُلقِيَ هؤلاء المكذبون بالله من النار مكانًا ضيقًا، قد قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال، وقرنوا مع الشياطين. {دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُورًا} ، أي: هلاكًا، قاله الضحاك.
وقال ابن عباس: ثبورًا: ويلا، وأصل الثبور في اللغة: الانصراف عن الشيء، يقال: ما تبرك عن هذا الأمر؟ أي: ما صرفك عنه. والمثبور المصروف عن الخير.
وروي عن النبي A: أنه قال:"والذي نفسي بيده إنهم ليستكرهون في النار كما يستكره الوتد في الحائط".
وقال بعضهم، إنها لتضيق عليهم كما يضيق الرمح في الزج، قال ابن عمر وغيره.