فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 8396

وإنما معناه وما يشعرون) أنهم لا يصلون إلى إضلال المؤمنين. وقيل: معناه، وما يشعرون بصحة الإسلام. وقيل: عنى به قريظة، والنضير، وبنو قينقاع.

قوله {يا أهل الكتاب لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ الله} أي بالتوراة والإنجيل {وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ} ، هذا توبيخ لهم، لأنهم جحدوا نبوة محمد A، وهم يعلمون أنه نبي مكتوب عندهم في كتابهم في التوراة والإنجيل، فهو قوله {وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ} أي: تشهدون أنه نبي حق، ثم تكفرون حسدًا وبغيًا.

وقيل: المعنى: وأنتم تشهدون أن آية الله حق وأن ما جاء به حق.

قوله: {يا أهل الكتاب لِمَ تَلْبِسُونَ الحق بالباطل} .

أي تظهرون من الإقرار بمحمد A خلاف ما تعتقدون فتخلطون الحق بالباطل.

وقيل: [لم] تخلطون اليهودية والنصرانية بالإسلام وقد علمتم أن الدين الذي لا يقبل غيره: الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت