فهرس الكتاب

الصفحة 4815 من 8396

أقرب من نفعه"فأوجب أن عبادة الآلهة تضر، وقد قال قبل ذلك:"ما لا يضره وما لا ينفعه"فنفى عنها الضر. فإنما يراد بذل أنها لا تضر في الدنيا، وأراد بالآية الأخرى ضرها في الآخرة. والمعنى: لمن ضره في الآخرة أقرب من نفعه. والأخرى ما لا يضره في الدنيا. وكذلك معنى ما كان مثله."

قوله تعالى ذكره: {إِنَّ الله يُدْخِلُ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} إلى قوله: {وَذُوقُواْ عَذَابَ الحريق} .

أي: إن الله يدخل المصدقين به وبكتبه ورسله العاملين الطاعات بساتين."تجري من تحتها الأنهار". أي: من تحت أشجارها.

{إِنَّ الله يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} . فيعطي ما شاء من كرامته أهل طاعته.

ثم قال: {مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ الله فِي الدنيا والآخرة} .

أي: من كان يظن أن لن ينصر الله محمدًا عليه السلام في الدنيا والآخرة،"فليمدد بسبب"وهو الحبل"إلى السماء"يعني سماء لبيت، وهو سقفه."ثم ليقطع"السبب. يعني: الاختناق به."فلينظر هل يذهبن"اختناقه، ذلك ما يغيظ. أي: ما يجد من في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت